النائب ياسر الحفناوي: فتح معبر رفح من الجانبين يعكس التزام مصر الراسخ بحماية الفلسطينيين

أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن إعادة فتح معبر رفح من الجانبين، تمثل نقطة تحول حقيقية في إدارة الأزمة الإنسانية داخل قطاع غزة، حيث تتيح لسكان القطاع العالقين الوصول إلى المساعدات الطبية والغذائية العاجلة، وتمكن المرضى من تلقي العلاج الضروري في مصر، موضحا أن فتح المعبر يعكس التزام مصر الراسخ بحماية المدنيين الفلسطينيين والحد من المعاناة، ويأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية التي وضعت في مقدمة أولوياتها تخفيف الضغوط الإنسانية عن الأشقاء في غزة. وأشار «الحفناوي» إلى أن إعادة فتح المعبر تحمل بعدا استراتيجيا وسياسيا واضحا، فهي تؤكد الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في المنطقة، وقدرتها على إدارة الملفات الحساسة بشكل مسؤول وفعال، مضيفا أن المعبر أصبح شريان حياة للشعب الفلسطيني، ما يعكس قدرة الدولة المصرية على التوازن بين البعد الإنساني ومتطلبات الأمن القومي، ويعزز مصداقيتها كلاعب أساسي في جهود الوساطة وحفظ الاستقرار في الشرق الأوسط. وأكد عضو مجلس النواب، أن الإجراءات المصرية المصاحبة لفتح المعبر، من تنسيق أمني وفني وإداري، تضمن سير الحركة بشكل آمن ومنظم، مع مراعاة جميع الاعتبارات الإنسانية، وهو ما يعكس حرص مصر على توفير الحلول العملية لمواجهة أي أزمات مفاجئة، وتجنب تفاقم المعاناة داخل القطاع، مشيرا إلى أن فتح المعبر من الجانبين يعكس إدارة متزنة واحترافية للأزمات الإنسانية دون المساس بالسيادة المصرية أو التزاماتها الدولية. وشدد النائب ياسر الحفناوي، على أن فتح معبر رفح يشكل رسالة واضحة بأن مصر تضع حماية المدنيين وحق الشعب الفلسطيني في صدارة أولوياتها، وأن كل الإجراءات المتخذة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتقليل تداعيات الأزمة الإنسانية، مؤكدا أن مصر ستواصل جهودها لضمان وصول المساعدات الإنسانية وتعزيز آليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع بما يحفظ حقوق سكانه وكرامتهم.

النائب ياسر الحفناوي: مصر تقود مسارا متوازنا لتثبيت التهدئة وإعادة إعمار غزة

أكد النائب ياسر الحفناوي عضو مجلس النواب، أن البيان الصادر عن الفصائل الفلسطينيةعقب اجتماع القاهرة يعكس حجم الثقة الإقليمية والدولية المتزايدة في الدور المصري المحوري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، باعتباره الضامن الرئيسي لأي مسار جاد يستهدف تثبيت التهدئة في قطاع غزة والانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارا تخدم مصالح الشعب الفلسطيني وتحفظ أمن واستقرار المنطقة بأكملها. وقال «الحفناوي» إن استضافة القاهرة لهذا الاجتماع المهم تأتي استكمالا لجهود مصر التاريخية في دعم القضية الفلسطينية، ليس فقط من خلال التحركات السياسية والدبلوماسية، ولكن عبر مقاربة شاملة تربط بين وقف إطلاق النار، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع، وصولا إلى تهيئة الأجواء لإطلاق مسار سياسي يحقق تطلعات الفلسطينيين المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة. وأشار عضو مجلس النواب إلى أن توافق الفصائل الفلسطينية على الالتزام الكامل بمراحل اتفاق وقف إطلاق النار يعكس إدراكا جماعيا لخطورة المرحلة الراهنة، وحاجة غزة الماسة إلى حالة من الهدوء المستدام، مؤكدا أن مصر لعبت دورا حاسما في تقريب وجهات النظر، وتهيئة مناخ سياسي يسمح بالانتقال من إدارة الأزمة إلى التفكير الجاد في ترتيبات ما بعد الحرب. وشدد النائب ياسر الحفناوي على أن الحديث عن تشكيل لجنة وطنية فلسطينية انتقالية لإدارة قطاع غزة يمثل خطوة إيجابية ومهمة، تعكس رغبة حقيقية في توحيد الصف الفلسطيني وتجاوز الانقسامات التي أضرت بالقضية على مدار سنوات، لافتا إلى أن نجاح هذه الخطوة مرهون بتوفير دعم إقليمي ودولي حقيقي، وضمان عدم عرقلة إسرائيل لأي ترتيبات تهدف إلى تحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين.  وأكد «الحفناوي» أن مصر بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، تتحرك وفق رؤية متوازنة تضع في الاعتبار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي الوقت ذاته تسعى لمنع اتساع دائرة الصراع أو انزلاق المنطقة إلى موجات جديدة من العنف وعدم الاستقرار، وهو ما يفسر الترحيب الواسع بالدور المصري من جانب مختلف الفصائل، داعيا  المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها بشكل كامل، وفتح المعابر، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والانخراط الجاد في مسار إعادة إعمار قطاع غزة، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية للمواطنين في أقرب وقت ممكن. وشدد النائب ياسر الحفناوي على أن القضية الفلسطينية ستظل قضية مصر الأولى، وأن التحركات المصرية الحالية تعكس التزاما ثابتا بدعم الحقوق الفلسطينية، ورفض أي محاولات لفرض حلول قسرية أو تصفية القضية، مشددًا على أن وحدة الموقف الفلسطيني بدعم عربي صادق، هى السبيل الوحيد لمواجهة مخططات الضم والاستيطان، والحفاظ على مقدسات القدس، وصولًا إلى سلام عادل وشامل في المنطقة.